الخميس، فبراير 22، 2007

هذا ما يحدث كل يوم من أيام البيات الشتوي

قاعد ما بين اربع حيطان
جوا سجن الوقت و الخوف م الزمن
و القلب أديق م المكان
و ما عدش قادر يحتمل صوت الوجع
بيعدي فينا كل يوم اصناف كتير تشكي آلامها و تعترض
و تخبي ف عيونها الدموع
يشكولي من وجع السنان
يشكولي م البرد اللي كلبش ف الضلوع
يشكو عيونهم و الودان
يشكو حصاوي في الكلى
يشكو البلاوي اللي ف عقولهم و ف قلوبهم و البيوت
يشكو متاعب عجزهم فوق السرير
يشكولي م الخمرا و من شرب الحشيش
كل القذارة المقرفة
حتى البنات من غير خجل
بيعلوا صوتهم لما ييجوا يطلبوا مني حاجات
قادرة تحمر وشي من كتر الكسوف
و إن سبت ودني للزبون
حيشكي من طول اللسان
و من عناد البياعين
من سواقين التاكسي ...من شر الطريق
يمكن كمان تطلب معاهم يشتموا
كل اللي قاعدين ع الكراسي مرتاحين
كل اللي ماسكين البلد
من أول الريس لظباط المرور
و القلب بيكمل سمع
فيشكوله
.......و يتحمل
..و يشكوله....و يتــ حــمـــل
و يشكوله ..........و يتــ حـ مـــل
و يشكوله .......
فساعتي تدق دقاتها
و تكتب أمر إفراجه
فيتحامل على نفسه
عشان يقدر ياخدني البيت
فأحكيلهم و أشكيلهم هموم اليوم
يلاقي الكل ف سريره
فيشكي همومه ف وداني
يقولي قصيدة ع الشكوى
فَــَأ ُلقيها على الحيطة
و أتكوم على سريري
و أحاول أنام

جميع حقوق النقل و الطبع محفوظة لصاحب المدونة©