الجمعة، نوفمبر 25، 2005

أفلام كرتون ...أكشن تاني مرة



مش عارف ليه و أنا ماشي ف وسط الشلة ع البحر جت ف دماغي النكتة دي
يمكن الهوا؟؟؟؟!!!
مش عارف بالظبط
......................................
إسمعوا دي
لو حمام سباحة فِضي من المية
إيه اللي حيحصل؟؟؟؟؟
.........
؟؟؟
....
؟؟؟
مازنجر يطلع


.....................................

إحساس جميل لما تقول نكتة زي دي و تلاقي اللي حوليك فهموها و مش بس فهموها ..ضحكوا عليها
ده معناه إنهم كانوا بيتفرجوا على نفس الكرتون اللي إنت كنت بتتابعه
....................................

و إحنا راجعين ف عربية واحد فيهم
سألتهم ببراءة زايدة
...................................
حد فاكر مازنجر؟؟؟
ياااه إنت رايق أوي
بتفكر ف حاجات غريبة
إيه اللي فكرك بيه

مافيش غير اللي بيسوق قالي إنه فاكر طشاش
..................................
إزاي نسيوه
معقول الوقت ينسيك حاجة كنت بتحبها أوي و متعلق بيها؟؟
إزاي
.................................

مازنجر ..مازنجر..البطل الشجاع..قواه الجبارة..تحارب الأعداء..مارد يحارب ..في البر أو في الماء..مارد يحارب..أطلق الصاارووخ ..لقد حان الوقت ..و أنتصف النهار..تجهز تحضَار ..لإطلاق الناار
................................
إزاي ينسوا
.................................
مازنجر اللي قبضته بتطير
و بيطلع من حمام السباحة
و صدره عليه علامة حمرا بتطلع أشعة تدوب الأعداء
و عنيه بتطلع أشعة
ده غير إنه كان بيطير
مازنجريا جدعان؟؟
............................
..................................
..................................
..............................
.............................
.........................
........................
............
...........................................






بلاش مش فكرين العالم العجوز و هو بيقول أفروديت
كان صوته مميز جدا..شبه بتاع عالم البحار الله يرحمه
أفروديت اللي كانت دايما تروح تحارب الرجال الآليين قبل ما يوصل مازنجر
كان عندها إتنين...صاروخين ف منطقة الصدر مكان ..يعني
كانت تضربهم و تقعد تنضرب ربع ساعة معبال ما ييجي مازنجر
أفروديت يا جدعان؟؟
............................
.................................
أكيد فاكرين ساعة ما أتأخر عليها مازنجر و كان الوحش بيرمي حديدة شبه الترامبولين ف الأول الجيش إتدخل فطيرلهم راس أربع خمس دبابات و بعدها جت الحجة أفروديت ..البركة بتاعة الحلقات..ضربت البتاعين و بعدها إتزرفت المتين ف نص ضهرها
المتين يا جدعان؟؟

.........................................

............................................

...............................

......................
طب كان فيه واحد صيني كوميدي جدا
كانوا بيحاربوا ربوت صعب..قلع -طبعا مش ملط-و وقف ف عز الساقعة تحت الشلال
الشلال يا جدعان؟؟؟؟

...............................................

.......................................................
طب الشرير اللي كان بيصنع الروبوتات
اللي كان دايما معاه عصاية حديد بتطلع لايزر و بيبدأ بيها تشغيل الروبوتات
ذو الوجهين.. نص وشه كان غامق و النص التاني فاتح
ذو الوجهين يا جدعان؟؟


كان المقر بتاعه ف جبل بيتفتح إتنين و يطلع الريبوتات
الجبل يا جدعان؟؟؟

...........................

...................................

......................................................

طب مش فاكرين "جحيم"اللي كان رئيس ذو الوجه

بدقن طويلة بيضا و شرير

البيضا يا جدعان؟

..................................
.........................................
.......................................
........................................
..........................

طب مش فاكرين العيال اللي بالموتيسيكلات كانوا بيغلسوا على الواد اللي بيسوق مازنجر
كان زعيمهم متختخ شوية و كان فيهم شخصية مميزة جدا رفيع و دايما ريالته نازلة
الريالة يا جدعان؟؟


.......................................
...............................................
....................................
.............................
و كانت النهاية إنهم تنحولي و بصولي بغباء
.............................
و بعدها إنفجروا ف ضحك هستيري

....................................




http://www.geocities.com/dlta1/mazinger/mazin.wav

الجمعة، نوفمبر 18، 2005

شبشب حمام

ده موقف حصلي بكل تفاصيله من غير زيادة ولا مبالغة
كل هذا التناغم!!!!!.....استعرضت الواقفين بنظرة متفحصة ..تجمعهم يليق بأن يوضع في لوحة و يوضع فوقها شعار الجامعة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
البنت دي من صيدلة عرفتها من البالطو الأبيض والصندوق البلاستيك بتاع الأدوات اللي كل ما الأتوبيس يميل يطلع أصوات الأدوات الإزاز وهي بتخبط ف بعض
..و ده من هندسة حاملاً نظرة مُفَكِرة و معها مسطرة حرف تي
و ده"شبشب حمام" لا أظن ان سعره يتعدى إتنين جنيه ..و ....مين ؟!!!!!!...."شبشب"؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كنت قد ركبت الأوتوبيس المكيف في ذاك الوقت المزدحم من النهار و بقدري المحتوم جلست في المقعد الخارجي
بالصف الثاني أمام الباب
و بنظرتي الخاوية سارحا بين زحام الواقفين فوق درجات السلم أمام الباب المفتوح استوقفني ذلك "الشبشب" يحمله شخص لم أكن تبينت ملامحه بعد
كان متسخا ممزقا من النوع الذي لا يزيد سعره عن "جنيه و نصف"-الشبشب طبعا-تمسك به ذراع ضخمة تنبت من وسط الزحام
إنزل إركب اللي بعده" ..صاح بها الكمسري بعد أن أشار للسائق بالتوقف فبدأت تظهر للذراع الضخمة جسدا ضخم حين صعد صاحبهما درجات الأوتوبيس صارخا بصوت جهوري متلعثم كأنه يضع إصبعه تحت لسانه و هو يتكلم :" ..صاح بها الكمسري بعد أن أشار للسائق بالتوقف فبدأت تظهر للذراع الضخمة جسدا ضخم حين صعد صاحبهما درجات الأوتوبيس صارخا بصوت جهوري متلعثم كأنه يضع إصبعه تحت لسانه و هو يتكلم :"أناصاحب مرض ..يا ولاد ال......كل حاجة فلوش" - ليس خطأً مطبعياً، فهكذا قالها-.
"........"صوت حيوان قذر
يابن ال.....حاجة وسخة بنت "..."هكذا انهالت على الكمسري عاصفة من الشتائم القميئة بصوت متلعثم و كانت كفيلة بإلقاء الرعب في قلوب الجميع...و لم أكن أعرف بعد لماذا سكت الكمسري عن شتائمه و تركه يعبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وسع خليني أعدي..حاجة بنت ...." وجََهَ الكلام للشاب الحسن المظهر الواقف بجانبي
الشاب ينكمش على نفسه برعب و يتراجع للوراء ملتصقا في ظهر مقعدي تاركا خلفه مساحة كي يعبر الضخم...فحمدت الله في نفسي على أن المجنون سوف يعبر للخلف ..فجاءت الرياح بما لم تشتهي السفن
قوم عاوز أقعد"
...إنه هو .
.واقفا بجانبي و حوله مساحة خالية من البشر رغم الزحام
ياله من موقف ، لو وقفت وتركته يجلس ببساطة فلن أشفى من الإحراج لفترة طويلة
إذاً هي مسألة كرام
فرددت عليه بصوت حاولت أن يكون ساخراً غير مبالٍ فخرج مهزوزا خائفا : ...ليه يعني؟
رد و قد بدأ صوته يحتد : ...صاحب مرض
فقلت تلقائيا دون أن أفكر: ...صاحب مرض ..يعني عندك إيه؟
فتراجع للخلف خطوة و صاح بصوته الجهوري : "..و إنت مااااااالاااااااك.." يقصد أنه ليس من شأني..و في تلك اللحظة و أثناء نطقه بذلك نظرت إليه فعرفت لماذا لم يرد عليه الكمسري
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.جسد ثور متوسط الحجم يعلوه شئ يشبه الصندوق الذي كنت أضع فيه ألعابي و أنا صغير، لكنه أشبه برأس بشري,وفي هذا الرأس وجه منتفخ و فتحة فم تُظهر أسنانه بصورة مرعبة حيث كانت القواطع من صف أسنانه السفلي متضائلة و أصغر بكثير من جاراتها مما ترك لعابه يسيل و يتناثر و هو يتحدث..كان مرعبا بصورة رهيبة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا لوهاج وقرر أن يشج رأسي و أنا جالس لا حول لي ولا قوة؟؟؟...فلأقف حتى أستطيع أن أدافع عن نفسي ووقفت و أن أقول بإمتعاض – حفاظا على الكرامة و ماء الوجه - :... بس بَطَّـل تفتفة
فنظر لي و يبدو أنه لاحظ فارق الطول و الحجم بيني و بينه..فأنا لا يستهان بي و أنا واقف
..و قال متسائلا : بتقول إيه؟؟؟؟؟!
و كان سؤاله القشة التي قسمت ظهر البعير........فوجدت" الأدرينالين" من الرعب يضغط على أعصابي و يشد عضلاتي فصرخت فيه بصوت جهوري –لا أظن أني في حياتي تحدثت به في مكان عام ...و لا في خاص-قائلا :"أُقعُد" و أمسكته من كتفه و دفعته لأسفل في إتجاه المقعد.
"أقعد"..........
و في قلبي زاد الرعب من حجم كتفه تحت كفي ..فوجدته يرفع كفه الضخمة.....توجست خيفة..لكني فوجئت به يؤدي لي تحية عسكرية
.واقفا بجانبه و كأني أستعرض شجاعتي و كأني أعلن للموجودين حولي أني هو منقذهم
ولم تكن جرأة مني فالحقيقة أني لم أجد مكان أذهب إليه, و وجوده أمامي أتاح حولى مساحة خالية لا تشعرني بالزحام
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كم هي مسكينة - تلك المرأة التي كانت تجلس بجانبي حاملةً إبنتها التي لم تتعد العشرة أعوام – فقد وضعت وجهها في الزجاج و تحولت لتمثال بشري يدعو للشفقة
كنت حعملها إيه....أهه نصيبها كده
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان من آن لآخر يرفع بصره ناظرا لي , فلم يفتني أن ألقي في عينه نظرة صارمة متوعـدة كي يستمر خوفه مني , فكان يهز صندوق اللعب -أقصد رأسه- يمينا و يسارا متعجبا - وكأني أنا المجنون و ليس هو- ثم يعود ليسند رأسه إلي ظهر المقعد الذي أمامه على "الشبشب" الذي لا يتعدى ثمنه جنيها و ربع

فجأة
و في مكان راق علي البحر
إنتفض واقفا....فتحفز كل الواقفين و أعاد موجة الإضطراب إلى ما كانت عليه قبل أن أصيح فيه
في هدوء إتجه للباب , ولم يكن محتاجا أن يخترق الزحام..كان الطريق يخلو له تلقائياطلب من السائق
النزول و لم يسبه حين تأخر في فتح الباب
و ما أن وطأت قدمه الحافية الطريق إلا و ظل يجري و يجري إلى أن توقف فجأة أمام متجر فاخر لبيع التحف"بازار"وظل يتأمل المعروضات بتمعن و شغف و في يده اليمنى-و لآخر لحظة لم يتخل عنه- "شبشب" لا يتعدى ثمنه أبدا جنيهاً واحدا
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!

الجمعة، نوفمبر 11، 2005

?????

أنا أول المجانين ......ولا الجنون سارح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الخميس، نوفمبر 03، 2005

كلكوا عليا ولا إيه

ياااااااااااااااااااه
إيه الحكاية
بنت مصرية تبعتلى تقولى عملتلك تاج
بعدها @z3NaFو
حادي بادي كرمب زبادي
حرد على بنت مصرية الأول لإنها هي اللي لحقت تحجز
توووووووووووت
القطر طالع م المحطة
تييييت تيييييييييت تييييييييييييييييييييييييييييييييييييت
الشوط الأول م الماتش خلص و دلوقتي الإستراحة
سبع حاجات عاوز أعملهم
أولا: عاوز أذاكر عشان آخر سنة تعدي على خير
ثانيا: عاوز ألاقى موضوع لبحث عشان أشارك ف ال
"world diabetes day"
ثالثا: عاوز ألاقي سبع حاجات عاوز أعملها
رابعا:عاوز آخد دورة حياة البني آدم العادي يعني أتجوز و أتكاثر و أعجز و أموت
خامسا: عاوز أكتب ...عندي أفكار قصص قصيرة جاهزة على الكتابة و شعر فايض جوايا لكن ماليش نفس أكتب
سادسا : عاوز أسافر رحلة طويلة أكتر من شهر
سابعا:عاوز ألاقي مكان أوديله الكاميرا الديجيتال تتصلح عشان حاسس إن الدنيا ماشية معايا بالعكس كل يوم ألاقي مناظر و تراكيب جميلة تستاهل تتصور أكتر من اللي قبله....لو حد يعرف فين توكيل الصيانة بتاع سوني أو بناسونك ف إسكندرية يقولي
هيييييييييييييييييييييييه
خلصت أول سبعة
يا مهوِّن
سبع حاجات ما باعرفش أعملهم
أولا:إني أقف على إيديا..صعب جدا
ثانيا:إني ألعب ضغط أكتر من عشر عدات
ثالثا : إني أنط من القطر قبل ما يقف
رابعا:إني أفتح عنيا و أنا باعطس...مستحيل
خامسا : إني أصدق مقالات رؤساء تحرير الصحف الحكومية
سادسا: ما أعرفش كمان أقول نكتة مقتنع إنها بايخة و أخلى الناس تضحك عليها
سابغا :ما أعرفش أمسك القلم عدل...بكتب بطريقة غريبة
وآدي تاني سبعة خلصت
سبع حاجات بقولهم دايما
أولا: بإذن الله
ثانيا : ربنا يستر
ثالثا : "النقطة ف حاجة"="المشكلة ف حاجة" لازمتين لازقين معايا اليومين دول لجذب الإنتباه
رابعا:"إيه ياشا..كيف حالك"و كيف بتليين الياء حلو تليين دي مش كده
خامسا :"الحمد لله" ربنا يدومها
سادسا: إنا لله و إنا إليه راجعون
سابعا: "اللي طلع الفيل فوق السطوح قادر ينزله" دي متلازمة مع الإمتحانات عشان بكون متأخر أوي في المذاكرة
سبع أشخاص حأدبسهم ف الموضوع
و أول خمسة يوافقوا على التاج

جميع حقوق النقل و الطبع محفوظة لصاحب المدونة©